التحالف الوطني يدعو للخروج بموقف موحد من رسالة زعيم التيار الصدري       نصرالله:قادرون على ضرب اسرائيل واليد التي عبثت بالعراق تريد تدمير سوريا       ايران تبدأ المرحلة الثانية من مناورات (والفجر) في اربع محافظات       بدء محاكمة الهاشمي غيابيا والعشرات من ذوي الضحايا تتوافد الى المحكمة       باكستان تختبر "بنجاح" صاروخا متوسط المدى       ألمالكي: قضية المطلك قابلة للحوار وقضية الهاشمي مرجعهاً القضاء       المالكي والحكيم يؤكدان اهمية الاسراع في عقد الملتقى الوطني لمعالجة التحديات الراهنة       نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي يحذر من تحول سوريا إلى طالبان المنطقة       اجتماع بين طالباني والجعفري تمهيدا لعقد اللقاء الوطني       الحزب القومي التركي يتهم اردوغان باثارة التوتر بين الشيعة والسنة في العراق والمنطقة      
 بيان بذكرى استشهاد الشهيد الصدر (قدس) و سقوط النظام البعثي       مسؤول تنظيمات مكتب النجف يلتقي عدد من كوادر التنظيمات في الاقضية والنواحي       نصرةً للشعب البحريني والمرأة البحرينية التنظيم النسوي لحركة الجهاد والبناء ينظم تظاهرة كبيرة وسط...              السيدة هناء خزعل المياحي تستقبل قائد شرطة واسط       السيد داغر جاسم الموسوي يلتقي عدد من شيوخ ووجهاء عشائر محافظة البصرة       زيارة السيدة هناء خزعل المياحي مسئولة رابطة الفاطميات في واسط لناحية الحفرية       النائب حسن الساري سحب الثقة عن الحكومة في الوقت الراهن لن يحل الازمة السياسية في البلاد       المهرجان الرياضي السنوي في محافظة ميسان       المكتب الثقافي لحركة الجهاد والبناء في النجف الاشرف يقيم دورة ثقافية لكادر الحركة       

نصرةً للشعب البحريني والمرأة البحرينية التنظيم النسوي لحركة الجهاد والبناء ينظم تظاهرة كبيرة وسط بغ

نصرةً للشعب البحريني والمرأة البحرينية التنظيم النسوي لحركة الجهاد والبناء  ينظم تظاهرة كبيرة وسط بغ

شهدت ساحة الفردوس وسط بغداد اليوم تظاهرةً نسوية كبير أقامها التنظيم النسوي في حركة الجهاد والبناء في التحالف الوطني وبمشاركة عدد من الناشطات في...

السيدة هناء خزعل المياحي تستقبل قائد شرطة واسط

السيدة هناء خزعل المياحي تستقبل قائد شرطة واسط

استقبلت السيدة هناء خزعل المياحي مسئولة رابطة الفاطميات في واسط اللواء حسين عبد الهادي قائد شرطة محافظة واسط الذي زار رابطة الفاطميات في مقر حركة...

النائب حسن الساري سحب الثقة عن الحكومة في الوقت الراهن لن يحل الازمة السياسية في البلاد

النائب حسن الساري سحب الثقة عن الحكومة في الوقت الراهن لن يحل الازمة السياسية في البلاد

أفاد النائب عن ائتلاف كتلة المواطن حسن الساري ان سحب الثقة عن الحكومة في الوقت الراهن لن يحل الازمة السياسية في البلاد. وكثر الحديث مؤخرا عن...

وفد من مكتب حركة الجهاد والبناء في واسط يتفقد العوائل الفقيرة في مدينة الكوت

وفد من مكتب حركة الجهاد والبناء في واسط يتفقد العوائل الفقيرة في مدينة الكوت

بتأريخ 4/5/2012 قام وفد من حركة الجهاد والبناء في واسط بزيارة عدد من العوائل الفقيرة والمتعففة في مدينة الكوت ، واطلع وفد الحركة على الحالة...

النائب والأمين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري :الاهتمام بشريحة الشباب مسؤولية وواجب ديني ووطن

النائب والأمين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري :الاهتمام بشريحة الشباب مسؤولية وواجب ديني ووطن

(تحت شعار الشباب قادة الغد وأمل المستقبل) أقامت مؤسسة الشباب الرياضي لحركة الجهاد والبناء في محافظة ميسان المهرجان الجماهيري السنوي لتكريم الفرق الشعبية الرياضية التابعة...

زيارة السيدة هناء خزعل المياحي مسئولة رابطة الفاطميات في واسط لناحية الحفرية

زيارة السيدة هناء خزعل المياحي مسئولة رابطة الفاطميات في واسط  لناحية الحفرية

تلبية للدعوة التي وجهها عدد من النسوة في ناحية الحفرية زارت السيدة هناء خزعل المياحي مسئولة رابطة الفاطميات في واسط يرافقها كادر الرابطة ناحية الحفرية...

النائب والأمين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري استهدف مكاتب المرجعيات خط احمر لايمكن تجاوزه

النائب والأمين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري استهدف مكاتب المرجعيات خط احمر لايمكن تجاوزه

زار النائب والأمين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري وكيل المرجعية الدينية في محافظة ميسان الشيخ احمد عبد الغفار الأنصاري للاطمئنان على صحته وهنئه على...

النائب والامين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري يطمئن على سلامة المرجع الديني الشيخ بشير النجفي

النائب والامين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري يطمئن على سلامة المرجع الديني الشيخ بشير النجفي

هاتف النائب حسن الساري الامين العام لحركة الجهاد والبناء مكتب المرجع الشيخ بشير النجفي للاطمئنان على صحته وسلامته وسلامة الأخوة الموجودين في المكتب اثر...

المهرجان الرياضي السنوي في محافظة ميسان

المهرجان الرياضي  السنوي في محافظة ميسان

بتاريخ 28 / 4/ 2012 م اقامت مؤسسة الشباب الرياضي لحركة الجهاد والبناء في ميسان المهرجان الجماهيري السنوي لتكريم الفرق الشعبية الرياضية التابعة لها في...

رابطة الفاطميات تشارك في ندوة أقامها مركز العراق للدراسات تحت عنوان الإعلام ودوره في المجتمع في محا

رابطة الفاطميات تشارك في ندوة  أقامها مركز العراق للدراسات تحت عنوان الإعلام ودوره في المجتمع في محا

شاركت رابطة الفاطميات النسوية في واسط بكوادرها وتنظيماتها في الندوة التي أقامها مركز العراق للدراسات تحت عنوان الإعلام ودوره في المجتمع عصر يوم الجمعة الموافق...

السيدة هناء خزعل المياحي مسئولة رابطة الفاطميات في واسط تلتقي بالسيدة مكاسب حميد رئيس لجنة شؤون المو

السيدة هناء خزعل المياحي مسئولة رابطة الفاطميات في واسط تلتقي بالسيدة مكاسب حميد رئيس لجنة شؤون المو

زارت السيدة هناء خزعل المياحي مسئولة رابطة الفاطميات في واسط السيدة مكاسب حميد رئيس لجنة شؤون المواطنين في مجلس محافظة واسط صباح يوم الخميس الموافق...



كاتب تونسي يتسائل عن إعتراف السلطات التونسية بحزب البعث الصدامي

كتب التونسي خالد شوكات مقالا تحت عنوان " حزب البعث ديمقراطي في تونس " في موقع إيلاف تسائل من خلاله عن الإعتراف الحكومي بحزب البعث الصدامي لكم نصه: اعترفت السلطات التونسية في تونس بعد الثورة، بحزبين "للبعث" دفعة واحدة، لعل أحدهما ملتزم بخط حزب البعث العربي الاشتراكي "الصدامي" في العراق، أما الثاني فلربما كان تابعا لحزب البعث العربي الاشتراكي "الأسدي" في سوريا.. وبهذا تكون تونس قد حققت سابقة فريدة من نوعها في العالم العربي، مثيرة للانتباه والجدل معا.


ليس لدي شخصيا أي اعتراض على منح تأشيرة العمل القانوني لأي حزب يرغب في العمل ضمن القانون ويعلن ولاءه للمبادئ الديمقراطية المتعارف عليها أمميا، ولم أكن يوما من دعاة الإقصاء أو الاستئصال بحجة الخوف على الحداثة أو الديمقراطية، لكن لي رغبة شديدة في إثارة بعض الأسئلة التي أراها ملحة، والتي لم اهتد لأجوبة مقنعة عليها إلى الآن.
أذكر أنني قبل سنتين، وكان ذلك عقب إعدام الطاغية صدام حسين، اعترضت بشدة على الأستاذ أحمد نجيب الشابي، الوزير الحالي في حكومة الانتقال الديمقراطي، إذ كتب الرجل مرثية شهيرة في صدام كان مطلعها " أحببناك.."، نشرت حينها في القدس العربي ومواقع كثيرة أخرى، وسألت الرجل في حينها كيف يوفق بين نضاله ضد الديكتاتورية في بلاده وعشقه الشديد للدكتاتور في العراق، وأجابني الرجل بـ"أن الجمهور عايز كده"، وليته لم يرد علي، بل لعلني وجدت في سيرته الوزارية الراهنة ما يدعم هذه الإجابة ويزكيها.
الأستاذ الشابي ليس شاذا في قدرته هذه على الجمع بين "حب ديكتاتور في بلاد" و"كراهية دكتاتور في بلاد أخرى"، فقد سبقه إلى هذا الصنيع ولا يزال مفكر الثورات الديمقراطية العربية الراهن ومحلل "الجزيرة" الدائم الدكتور عزمي بشارة، الذي اشتهر بدوره بمرثيته العظيمة في حافظ الأسد "حاكم سوريا إلى الأبد"، ولا شك أن وفاءه للأسد ما يزال ثابتا بينما نراه يهاجم بشراسة لا لبس فيها طغاة العرب، الذين هم تلاميذ صغار بلا شك في مدرسة منتهك حماة وحمص وسائر المدن السورية المغلوبة على أمرها.
خلال الثورة المصرية، سجلت كما سجل الجميع تقريبا، حضور صور الزعيم عبد الناصر بقوة، ومشاركة الناصريين بكل حماسة في الثورة الشعبية على مبارك، وإن لي عديد الأصدقاء من بين هؤلاء، ممن أبلى البلاء الحسن في معارضة النظام الاستبدادي في مصر وعمل بكل تضحية واجتهاد من أجل إنهائه وإقامة نظام بديل عنه، لكنني اعترف أنني لم أسأل أحدا منهم إلى الآن ما إذا كان نضالهم الديمقراطي الراهن هو بمثابة اعتراف ضمني بالأخطاء التي ارتكبها النظام الناصري خلال الخمسينيات والستينيات في حق الحريات والديمقراطية والتعددية الحزبية، أم أن الاعتراض على نظام مبارك هو فقط لأنه كان مواليا للغرب وإسرائيل والامبريالية؟
الطاغية صدام حسين ما يزال يحظى في تونس، كما في عدد من الدول العربية، بشعبية جارفة، في الأوساط الشعبية والنخبوية على حد سواء، ولربما يعود ذلك إلى اعتباره في نظر هؤلاء عدوا كبيرا للغرب والصهيونية وبطلا من أبطال الأمة العربية، ولا تلاحظ أي رغبة لدى هذه الأوساط في الوقوف عند جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها ضد أبناء شعبه، والتي حصدت أرواح مئات الآلاف، ولا المجازر ضد الإنسانية والمعتقلات الرهيبة التي ميزت عهده المرعب، ولا حروبه الظالمة ضد جيرانه العرب والمسلمين، ولا حتى نظامه الفردي الاستبدادي الفاسد الذي جعل منه إلها حقيقيا يعبد من دون الله وأصنامه مبثوثة في كل زاوية، فكل هذه الأمور تفاصيل بسيطة لا تستحق الاهتمام في مقابل عنترية الشعارات التي رفعها ونواياه القومية الحسنة و كتابته القرءان بدم نجس حرام.
ثمة تقدير لدي بأن حزبي البعث المعترف بهما في تونس، لا يختلفان في تصوير سيرة الرجلين "صدام" و"الأسد" عن هذا النحو، لكنني لست متأكدا ما إذا كان لقادتهما شجاعة الصدع بأن برنامجهما السياسي ومشروعهما بالنسبة للشعب التونسي، أن يقوما في حال وصولهما إلى الحكم بقطع العلاقات الديبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية وسائر حليفاتها من دول الامبريالية الغربية، ثم القيام بإلحاق تونس بدول جبهة الصمود والممانعة، والاستعداد لإعلان الحرب على الكيان الصهيوني، بالنظر إلى وجوب ذلك على كل عربي وعربية، فضلا عن إلغاء النظام الديمقراطي التعددي لحاجة البلد ومعارك التحرر والمقاومة بطبيعة الحال إلى التفرغ لما هو أهم وأولى؟
لم أقرأ إلى حد الآن لبعثي تونسي - ولعل ذلك تقصيرا مني- ما يؤكد تبني حزب البعث بشقيه العراقي والسوري، للمشروع الديمقراطي التعددي، وأحسب أن أدبيات الرفاق حتى سقوط صدام، وإلى يوم دمشق هذا، ما تزال متشبثة بنظام الحزب الواحد، أو نظام الجبهة الوطنية الذي يجعل من "الحزب الشيوعي" ملحقة داخلة في ملكية "حزب البعث العربي الاشتراكي"، فهلا وضح البعثيون التونسيون كيف يمكن أن يكونوا أنصارا للديمقراطية في بلد وللديكتاتورية في بلد آخر

Share/Save/Bookmark

التعليقات (0)

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
 
احصائيات
عدد مشاهدات المحتوى : 690387
من يتواجد الان
يوجد 51 زائر حالياً
ابحث في الموقع